قصتنا
سوق عائلي، نديره كما نتسوق نحن
بدأ بغداد ماركت بفكرة بسيطة. لا ينبغي أن تقطع العائلات في ستيرلنغ هايتس مترو ديترويت كله من أجل خبز بطعم البيت، أو خضار طازجة فعلاً، أو ساندويش شاورما يُحضّر عند الطلب، أو قصّاب يقطّع اللحم كما تطبخونه.
فبنينا السوق حول أربعة أشياء. فرن يخبز الصمون العراقي على مدار اليوم. ركن طعام ساخن تدور فيه الشاورما على السيخ ويُشوى الكباب على فحم حقيقي. قسم خضار نجدده باستمرار. وقصّاب حلال يقطّع البقر والغنم والدجاج كما تطلبون.
وكل ما عدا ذلك يملأ الرفوف بينها. تمن بالكيس، زيت زيتون بالتنكة، أعشاب بالحزمة، والبهارات والمخللات والحلويات التي يقوم عليها المطبخ العراقي. نوفّر ما تطبخ به عائلاتنا نحن.
نحن عمل عائلي وستجدون غالباً أحدنا عند الكاونتر. نتحدث العربية والإنجليزية، ونعرف معظم الزبائن بالاسم، ونفضّل أن نخبركم بما هو طازج اليوم على أن نبيعكم ما ليس كذلك.


إن لم نكن لنضعه على سفرتنا، فلن يكون على رفوفنا.
- 01
الطازج قبل الفاخر
الخبز يخرج من الفرن دفعات طوال اليوم. اللحم يُقطّع عند الطلب. لا شيء ينتظر تحت المصباح.
- 02
أسعار منصفة
نسعّر للعائلات التي تتسوق عندنا كل أسبوع، لا للمناسبات الخاصة.
- 03
حلال بلا استثناءات
كل صنف في قسم اللحوم وكل ما نطبخه حلال. ليس قسماً من المحل. بل المحل كله.
- 04
الجيران أولاً
نحن على طريق 15 مايل لأن هذا حيّنا أيضاً. اسألونا أي شيء عند الكاونتر.